الصفحة 578 من المصحف الشريف
كَلَّا بَلۡ تُحِبُّونَ ٱلۡعَاجِلَةَ
وَتَذَرُونَ ٱلۡأٓخِرَةَ
وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ
إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٞ
وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذِۭ بَاسِرَةٞ
تَظُنُّ أَن يُفۡعَلَ بِهَا فَاقِرَةٞ
كَلَّآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِيَ
وَقِيلَ مَنۡۜ رَاقٖ
وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلۡفِرَاقُ
وَٱلۡتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ
إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمَسَاقُ
فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ
وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ
ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ يَتَمَطَّىٰٓ
أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰ
ثُمَّ أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰٓ
أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَن يُتۡرَكَ سُدًى
أَلَمۡ يَكُ نُطۡفَةٗ مِّن مَّنِيّٖ يُمۡنَىٰ
ثُمَّ كَانَ عَلَقَةٗ فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ
فَجَعَلَ مِنۡهُ ٱلزَّوۡجَيۡنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ
أَلَيۡسَ ذَٰلِكَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحۡـِۧيَ ٱلۡمَوۡتَىٰ
هَلۡ أَتَىٰ عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ حِينٞ مِّنَ ٱلدَّهۡرِ لَمۡ يَكُن شَيۡـٔٗا مَّذۡكُورًا
إِنَّا خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن نُّطۡفَةٍ أَمۡشَاجٖ نَّبۡتَلِيهِ فَجَعَلۡنَٰهُ سَمِيعَۢا بَصِيرًا
إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا
إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ سَلَٰسِلَاْ وَأَغۡلَٰلٗا وَسَعِيرًا
إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ يَشۡرَبُونَ مِن كَأۡسٖ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا