الأعلى
Al-A'la · The Most High
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى
Exalt the name of your Lord, the Most High,
التفسير
نَزِّه اسم ربك الأعلى عن الشريك والنقائص تنزيهًا يليق بعظمته سبحانه، الذي خلق المخلوقات، فأتقن خلقها، وأحسنه، والذي قدَّر جميع المقدرات، فهدى كل خلق إلى ما يناسبه، والذي أنبت الكلأ الأخضر، فجعله بعد ذلك هشيمًا جافًا متغيرًا.
ٱلَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ
Who created and proportioned
التفسير
نَزِّه اسم ربك الأعلى عن الشريك والنقائص تنزيهًا يليق بعظمته سبحانه، الذي خلق المخلوقات، فأتقن خلقها، وأحسنه، والذي قدَّر جميع المقدرات، فهدى كل خلق إلى ما يناسبه، والذي أنبت الكلأ الأخضر، فجعله بعد ذلك هشيمًا جافًا متغيرًا.
وَٱلَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ
And who destined and [then] guided
التفسير
نَزِّه اسم ربك الأعلى عن الشريك والنقائص تنزيهًا يليق بعظمته سبحانه، الذي خلق المخلوقات، فأتقن خلقها، وأحسنه، والذي قدَّر جميع المقدرات، فهدى كل خلق إلى ما يناسبه، والذي أنبت الكلأ الأخضر، فجعله بعد ذلك هشيمًا جافًا متغيرًا.
وَٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلۡمَرۡعَىٰ
And who brings out the pasture
التفسير
نَزِّه اسم ربك الأعلى عن الشريك والنقائص تنزيهًا يليق بعظمته سبحانه، الذي خلق المخلوقات، فأتقن خلقها، وأحسنه، والذي قدَّر جميع المقدرات، فهدى كل خلق إلى ما يناسبه، والذي أنبت الكلأ الأخضر، فجعله بعد ذلك هشيمًا جافًا متغيرًا.
فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحۡوَىٰ
And [then] makes it black stubble.
التفسير
نَزِّه اسم ربك الأعلى عن الشريك والنقائص تنزيهًا يليق بعظمته سبحانه، الذي خلق المخلوقات، فأتقن خلقها، وأحسنه، والذي قدَّر جميع المقدرات، فهدى كل خلق إلى ما يناسبه، والذي أنبت الكلأ الأخضر، فجعله بعد ذلك هشيمًا جافًا متغيرًا.
سَنُقۡرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ
We will make you recite, [O Muhammad], and you will not forget,
التفسير
سنقرئك -أيها الرسول- هذا القرآن قراءة لا تنساها، إلا ما شاء الله مما اقتضت حكمته أن ينسيه لمصلحة يعلمها. إنه - سبحانه- يعلم الجهر من القول والعمل، وما يخفى منهما.
إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفَىٰ
Except what Allah should will. Indeed, He knows what is declared and what is hidden.
التفسير
سنقرئك -أيها الرسول- هذا القرآن قراءة لا تنساها، إلا ما شاء الله مما اقتضت حكمته أن ينسيه لمصلحة يعلمها. إنه - سبحانه- يعلم الجهر من القول والعمل، وما يخفى منهما.
وَنُيَسِّرُكَ لِلۡيُسۡرَىٰ
And We will ease you toward ease.
التفسير
ونيسرك لليسرى في جميع أمورك، ومن ذلك تسهيل تَلَقِّي أعباء الرسالة، وجعل دينك يسرًا لا عسر فيه.
فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكۡرَىٰ
So remind, if the reminder should benefit;
التفسير
فعظ قومك -أيها الرسول- حسبما يسرناه لك بما يوحى إليك، واهدهم إلى ما فيه خيرهم. وخُصَّ بالتذكير من يرجى منه التذكُّر، ولا تتعب نفسك في تذكير من لا يورثه التذكر إلا عتوًّا ونفورًا.
سَيَذَّكَّرُ مَن يَخۡشَىٰ
He who fears [Allah] will be reminded.
التفسير
سيتعظ الذي يخاف ربه، ويبتعد عن الذكرى الأشقى الذي لا يخشى ربه، الذي سيدخل نار جهنم العظمى يقاسي حرَّها، ثم لا يموت فيها فيستريح، ولا يحيا حياة تنفعه.
وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلۡأَشۡقَى
But the wretched one will avoid it -
التفسير
سيتعظ الذي يخاف ربه، ويبتعد عن الذكرى الأشقى الذي لا يخشى ربه، الذي سيدخل نار جهنم العظمى يقاسي حرَّها، ثم لا يموت فيها فيستريح، ولا يحيا حياة تنفعه.
ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ
[He] who will [enter and] burn in the greatest Fire,
التفسير
سيتعظ الذي يخاف ربه، ويبتعد عن الذكرى الأشقى الذي لا يخشى ربه، الذي سيدخل نار جهنم العظمى يقاسي حرَّها، ثم لا يموت فيها فيستريح، ولا يحيا حياة تنفعه.
ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ
Neither dying therein nor living.
التفسير
سيتعظ الذي يخاف ربه، ويبتعد عن الذكرى الأشقى الذي لا يخشى ربه، الذي سيدخل نار جهنم العظمى يقاسي حرَّها، ثم لا يموت فيها فيستريح، ولا يحيا حياة تنفعه.
قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ
He has certainly succeeded who purifies himself
التفسير
قد فاز مَن طهر نفسه من الأخلاق السيئة، وذكر الله، فوحَّده ودعاه وعمل بما يرضيه، وأقام الصلاة في أوقاتها؛ ابتغاء رضوان الله وامتثالا لشرعه.
وَذَكَرَ ٱسۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ
And mentions the name of his Lord and prays.
التفسير
قد فاز مَن طهر نفسه من الأخلاق السيئة، وذكر الله، فوحَّده ودعاه وعمل بما يرضيه، وأقام الصلاة في أوقاتها؛ ابتغاء رضوان الله وامتثالا لشرعه.
بَلۡ تُؤۡثِرُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا
But you prefer the worldly life,
التفسير
إنكم -أيها الناس- تفضِّلون زينة الحياة الدنيا على نعيم الآخرة.
وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ
While the Hereafter is better and more enduring.
التفسير
والدار الآخرة بما فيها من النعيم المقيم، خير من الدنيا وأبقى.
إِنَّ هَٰذَا لَفِي ٱلصُّحُفِ ٱلۡأُولَىٰ
Indeed, this is in the former scriptures,
التفسير
إن ما أخبرتم به في هذه السورة هو مما ثبت معناه في الصُّحف التي أنزلت قبل القرآن، وهي صُحف إبراهيم وموسى عليهما السلام.
صُحُفِ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ
The scriptures of Abraham and Moses.
التفسير
إن ما أخبرتم به في هذه السورة هو مما ثبت معناه في الصُّحف التي أنزلت قبل القرآن، وهي صُحف إبراهيم وموسى عليهما السلام.
نبذة عن السورة
نظرة عامة
سورة الأعلى سورة مكية، افتتحت بقوله تعالى: «سبح اسم ربك الأعلى»، وسميت بذلك لورود وصف الله بالأعلى فيها، وورد في فضلها أن النبي ﷺ كان يقرأ بها في العيدين والجمعة.
تعرض السورة دلائل القدرة في الخلق والتسوية: خلق الخلق وقدره، وأنبت المرعى، وأمر بالتذكير: «ذكر إن نفعت الذكرى»، ثم ذكرت صفاة الفلاح: «قد أفلح من تزكى».
من أبرز آياتها: «سبح اسم ربك الأعلى الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى»، وقوله: «قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى»، وقوله: «والآخرة خير وأبقى».
تختم السورة بقوله تعالى: «إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى»، وتقرر أن القرآن تذكرة لمن يخشى الله.
تفسير مختصر
تفسير مختصر
افتتحت السورة ببيان عظمة الله: «سبح اسم ربك الأعلى الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى»، ثم ذكرت دلائل القدرة في إخراج المرعى والبركة في العطاء، وأمرت بالتذكير والتبليغ.
ثم ذكرت السورة أن الذين يخافون الله يذكرون ويتزكون، وختمت ببيان أن هذه التذكرة في الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى.
المواضيع
المواضيع الرئيسية
الأسئلة الشائعة
لماذا سميت سورة الأعلى بهذا الاسم؟
ما الآية التي تتحدث عن خلق الله وتسويته؟
ما الآية التي تتحدث عن الفلاح؟
ما الآية التي تتحدث عن التذكير؟
ما الآية التي تتحدث عن الصحف الأولى؟
كيف ختمت السورة؟
سور قد تهمك
روابط ذات صلة
انتهيت من تلاوة سورة الأعلى
نسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناتك.