55

الرحمن

Ar-Rahman · The Most Merciful

78 آية · 351 كلمة · مدنية · الجزء 27 · صفحة 531

مدنيةالنزول
78عدد الآيات
27الجزء
531رقم الصفحة
0 من 78 آية
0%التقدم
الآيات المتبقية
الوقت المتبقي
27الجزء
53الحزب
531الصفحة

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

ٱلرَّحۡمَٰنُ

The Most Merciful

التفسير

الرحمن علَّم الإنسان القرآن؛ بتيسير تلاوته وحفظه وفهم معانيه.

عَلَّمَ ٱلۡقُرۡءَانَ

Taught the Qur'an,

التفسير

الرحمن علَّم الإنسان القرآن؛ بتيسير تلاوته وحفظه وفهم معانيه.

خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ

Created man,

التفسير

خلق الإنسان، علَّمه البيان عمَّا في نفسه تمييزًا له عن غيره.

عَلَّمَهُ ٱلۡبَيَانَ

[And] taught him eloquence.

التفسير

خلق الإنسان، علَّمه البيان عمَّا في نفسه تمييزًا له عن غيره.

ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ بِحُسۡبَانٖ

The sun and the moon [move] by precise calculation,

التفسير

الشمس والقمر يجريان متعاقبَين بحساب متقن، لا يختلف ولا يضطرب.

وَٱلنَّجۡمُ وَٱلشَّجَرُ يَسۡجُدَانِ

And the stars and trees prostrate.

التفسير

والنجم الذي في السماء وأشجار الأرض، تعرف ربها وتسجد له، وتنقاد لما سخرَّها له مِن مصالح عباده ومنافعهم.

وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلۡمِيزَانَ

And the heaven He raised and imposed the balance

التفسير

والسماء رفعها فوق الأرض، ووضع في الأرض العدل الذي أمر به وشرعه لعباده.

أَلَّا تَطۡغَوۡاْ فِي ٱلۡمِيزَانِ

That you not transgress within the balance.

التفسير

لئلا تعتدوا وتخونوا مَن وَزَنتم له، وأقيموا الوزن بالعدل، ولا تُنْقِصوا الميزان إذا وَزَنتم للناس.

وَأَقِيمُواْ ٱلۡوَزۡنَ بِٱلۡقِسۡطِ وَلَا تُخۡسِرُواْ ٱلۡمِيزَانَ

And establish weight in justice and do not make deficient the balance.

التفسير

لئلا تعتدوا وتخونوا مَن وَزَنتم له، وأقيموا الوزن بالعدل، ولا تُنْقِصوا الميزان إذا وَزَنتم للناس.

وَٱلۡأَرۡضَ وَضَعَهَا لِلۡأَنَامِ

And the earth He laid [out] for the creatures.

التفسير

والأرض وضعها ومهَّدها؛ ليستقر عليها الخلق. فيها فاكهة النخل ذات الأوعية التي يكون منها الثمر، وفيها الحب ذو القشر؛ رزقًا لكم ولأنعامكم، وفيها كل نبت طيب الرائحة.

فِيهَا فَٰكِهَةٞ وَٱلنَّخۡلُ ذَاتُ ٱلۡأَكۡمَامِ

Therein is fruit and palm trees having sheaths [of dates]

التفسير

والأرض وضعها ومهَّدها؛ ليستقر عليها الخلق. فيها فاكهة النخل ذات الأوعية التي يكون منها الثمر، وفيها الحب ذو القشر؛ رزقًا لكم ولأنعامكم، وفيها كل نبت طيب الرائحة.

وَٱلۡحَبُّ ذُو ٱلۡعَصۡفِ وَٱلرَّيۡحَانُ

And grain having husks and scented plants.

التفسير

والأرض وضعها ومهَّدها؛ ليستقر عليها الخلق. فيها فاكهة النخل ذات الأوعية التي يكون منها الثمر، وفيها الحب ذو القشر؛ رزقًا لكم ولأنعامكم، وفيها كل نبت طيب الرائحة.

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

التفسير

فبأي نِعَم ربكما الدينية والدنيوية- يا معشر الجن والإنس- تكذِّبان؟ وما أحسن جواب الجن حين تلا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم هذه السورة، فكلما مر بهذه الآية، قالوا: "ولا بشيء من آلائك ربَّنا نكذب، فلك الحمد"، وهكذا ينبغي للعبد إذا تليت عليه نعم الله وآلاؤه، أن يُقرَّ بها، ويشكر الله ويحمده عليها.

خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ كَٱلۡفَخَّارِ

He created man from clay like [that of] pottery.

التفسير

خلق أبا الإنسان، وهو آدم من طين يابس كالفَخَّار، وخلق إبليس، وهو من الجن من لهب النار المختلط بعضه ببعض.

وَخَلَقَ ٱلۡجَآنَّ مِن مَّارِجٖ مِّن نَّارٖ

And He created the jinn from a smokeless flame of fire.

التفسير

خلق أبا الإنسان، وهو آدم من طين يابس كالفَخَّار، وخلق إبليس، وهو من الجن من لهب النار المختلط بعضه ببعض.

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

التفسير

فبأي نِعَم ربكما- يا معشر الإنس والجن- تكذِّبان؟

رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ وَرَبُّ ٱلۡمَغۡرِبَيۡنِ

[He is] Lord of the two sunrises and Lord of the two sunsets.

التفسير

هو سبحانه وتعالى ربُّ مشرقَي الشمس في الشتاء والصيف، ورب مغربَيها فيهما، فالجميع تحت تدبيره وربوبيته.

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

التفسير

فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

مَرَجَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ يَلۡتَقِيَانِ

He released the two seas, meeting [side by side];

التفسير

خلط الله ماء البحرين - العذب والملح- يلتقيان. بينهما حاجز، فلا يطغى أحدهما على الآخر، ويذهب بخصائصه، بل يبقى العذب عذبًا، والملح ملحًا مع تلاقيهما.

بَيۡنَهُمَا بَرۡزَخٞ لَّا يَبۡغِيَانِ

Between them is a barrier [so] neither of them transgresses.

التفسير

خلط الله ماء البحرين - العذب والملح- يلتقيان. بينهما حاجز، فلا يطغى أحدهما على الآخر، ويذهب بخصائصه، بل يبقى العذب عذبًا، والملح ملحًا مع تلاقيهما.

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

التفسير

فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

يَخۡرُجُ مِنۡهُمَا ٱللُّؤۡلُؤُ وَٱلۡمَرۡجَانُ

From both of them emerge pearl and coral.

التفسير

يخرج من البحرين بقدرة الله اللؤلؤ والمَرْجان.

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

التفسير

فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

وَلَهُ ٱلۡجَوَارِ ٱلۡمُنشَـَٔاتُ فِي ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَٰمِ

And to Him belong the ships [with sails] elevated in the sea like mountains.

التفسير

وله سبحانه وتعالى السفن الضخمة التي تجري في البحر بمنافع الناس، رافعة قلاعها وأشرعتها كالجبال.

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

التفسير

فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

كُلُّ مَنۡ عَلَيۡهَا فَانٖ

Everyone upon the earth will perish,

التفسير

كل مَن على وجه الأرض مِن الخلق هالك، ويبقى وجه ربك ذو العظمة والكبرياء والفضل والجود. وفي الآية إثبات صفة الوجه لله تعالى بما يليق به سبحانه، دون تشبيه ولا تكييف.

وَيَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ

And there will remain the Face of your Lord, Owner of Majesty and Honor.

التفسير

كل مَن على وجه الأرض مِن الخلق هالك، ويبقى وجه ربك ذو العظمة والكبرياء والفضل والجود. وفي الآية إثبات صفة الوجه لله تعالى بما يليق به سبحانه، دون تشبيه ولا تكييف.

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

التفسير

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

يَسۡـَٔلُهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ كُلَّ يَوۡمٍ هُوَ فِي شَأۡنٖ

Whoever is within the heavens and earth asks Him; every day He is bringing about a matter.

التفسير

يسأله مَن في السموات والأرض حاجاتهم، فلا غنى لأحد منهم عنه سبحانه. كل يوم هو في شأن: يُعِزُّ ويُذِلُّ، ويعطي ويَمْنع.

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

التفسير

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

سَنَفۡرُغُ لَكُمۡ أَيُّهَ ٱلثَّقَلَانِ

We will attend to you, O prominent beings.

التفسير

سنفرُغ لحسابكم ومجازاتكم بأعمالكما التي عملتموهما في الدنيا، أيها الثقلان- الإنس والجن-، فنعاقب أهل المعاصي، ونُثيب أهل الطاعة.

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

التفسير

فبأيِّ نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ إِنِ ٱسۡتَطَعۡتُمۡ أَن تَنفُذُواْ مِنۡ أَقۡطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ فَٱنفُذُواْۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلۡطَٰنٖ

O company of jinn and mankind, if you are able to pass beyond the regions of the heavens and the earth, then pass. You will not pass except by authority [from Allah].

التفسير

يا معشر الجن والإنس، إن قَدَرْتم على النفاذ من أمر الله وحكمه هاربين من أطراف السموات والأرض فافعلوا، ولستم قادرين على ذلك إلا بقوة وحجة، وأمر من الله تعالى (وأنَّى لكم ذلك وأنتم لا تملكون لأنفسكم نفعًا ولا ضرًا؟). فبأي نِعَم ربكما - أيها الثقلان- تكذِّبان؟

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

التفسير

يا معشر الجن والإنس، إن قَدَرْتم على النفاذ من أمر الله وحكمه هاربين من أطراف السموات والأرض فافعلوا، ولستم قادرين على ذلك إلا بقوة وحجة، وأمر من الله تعالى (وأنَّى لكم ذلك وأنتم لا تملكون لأنفسكم نفعًا ولا ضرًا؟). فبأي نِعَم ربكما - أيها الثقلان- تكذِّبان؟

يُرۡسَلُ عَلَيۡكُمَا شُوَاظٞ مِّن نَّارٖ وَنُحَاسٞ فَلَا تَنتَصِرَانِ

There will be sent upon you a flame of fire and smoke, and you will not defend yourselves.

التفسير

يُرْسَل عليكم لهب من نار، ونحاس مذاب يُصَبُّ على رؤوسكم، فلا ينصر بعضكم بعضًا يا معشر الجن والإنس. فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

التفسير

يُرْسَل عليكم لهب من نار، ونحاس مذاب يُصَبُّ على رؤوسكم، فلا ينصر بعضكم بعضًا يا معشر الجن والإنس. فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ وَرۡدَةٗ كَٱلدِّهَانِ

And when the heaven is split open and becomes rose-colored like oil -

التفسير

فإذا انشقت السماء وتفطرت يوم القيامة، فكانت حمراء كلون الورد، وكالزيت المغلي والرصاص المذاب؛ من شدة الأمر وهول يوم القيامة.

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny? -

التفسير

فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُسۡـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٞ وَلَا جَآنّٞ

Then on that Day none will be asked about his sin among men or jinn.

التفسير

ففي ذلك اليوم لا تسأل الملائكة المجرمين من الإنس والجن عن ذنوبهم.

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

التفسير

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

يُعۡرَفُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ بِسِيمَٰهُمۡ فَيُؤۡخَذُ بِٱلنَّوَٰصِي وَٱلۡأَقۡدَامِ

The criminals will be known by their marks, and they will be seized by the forelocks and the feet.

التفسير

تَعرِف الملائكة المجرمين بعلاماتهم، فتأخذهم بمقدمة رؤوسهم وبأقدامهم، فترميهم في النار.

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

التفسير

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ

This is Hell, which the criminals deny.

التفسير

يقال لهؤلاء المجرمين -توبيخًا وتحقيرًا لهم-: هذه جهنم التي يكذِّب بها المجرمون في الدنيا: تارة يُعذَّبون في الجحيم، وتارة يُسقون من الحميم، وهو شراب بلغ منتهى الحرارة، يقطِّع الأمعاء والأحشاء.

يَطُوفُونَ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَ حَمِيمٍ ءَانٖ

They will go around between it and scalding water, heated [to the utmost degree].

التفسير

يقال لهؤلاء المجرمين -توبيخًا وتحقيرًا لهم-: هذه جهنم التي يكذِّب بها المجرمون في الدنيا: تارة يُعذَّبون في الجحيم، وتارة يُسقون من الحميم، وهو شراب بلغ منتهى الحرارة، يقطِّع الأمعاء والأحشاء.

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

التفسير

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

وَلِمَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِ

But for he who has feared the position of his Lord are two gardens -

التفسير

ولمن اتقى الله من عباده من الإنس والجن، فخاف مقامه بين يديه، فأطاعه، وترك معاصيه، جنتان.

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny? -

التفسير

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

ذَوَاتَآ أَفۡنَانٖ

Having [spreading] branches.

التفسير

الجنتان ذواتا أغصان نضرة من الفواكه والثمار.

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

التفسير

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

فِيهِمَا عَيۡنَانِ تَجۡرِيَانِ

In both of them are two springs, flowing.

التفسير

في هاتين الجنتين عينان من الماء تجريان خلالهما.

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

التفسير

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

فِيهِمَا مِن كُلِّ فَٰكِهَةٖ زَوۡجَانِ

In both of them are of every fruit, two kinds.

التفسير

في هاتين الجنتين من كل نوع من الفواكه صنفان.

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

التفسير

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ فُرُشِۭ بَطَآئِنُهَا مِنۡ إِسۡتَبۡرَقٖۚ وَجَنَى ٱلۡجَنَّتَيۡنِ دَانٖ

[They are] reclining on beds whose linings are of silk brocade, and the fruit of the two gardens is hanging low.

التفسير

وللذين خافوا مقام ربهم جنتان يتنعمون فيهما، متكئين على فرش مبطَّنة من غليظ الديباج، وثمر الجنتين قريب إليهم.

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

التفسير

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ

In them are women limiting [their] glances, untouched before them by man or jinni -

التفسير

في هذه الفرش زوجات قاصرات أبصارهن على أزواجهن، لا ينظرن إلى غيرهم متعلقات بهم، لم يطأهن إنس قبلهم ولا جان.

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny? -

التفسير

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

كَأَنَّهُنَّ ٱلۡيَاقُوتُ وَٱلۡمَرۡجَانُ

As if they were rubies and coral.

التفسير

كأن هؤلاء الزوجاتِ من الحور الياقوتُ والمَرْجانُ في صفائهن وجمالهن.

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

التفسير

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

هَلۡ جَزَآءُ ٱلۡإِحۡسَٰنِ إِلَّا ٱلۡإِحۡسَٰنُ

Is the reward for good [anything] but good?

التفسير

هل جزاء مَن أحسن بعمله في الدنيا إلا الإحسان إليه بالجنة في الآخرة؟ فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

التفسير

هل جزاء مَن أحسن بعمله في الدنيا إلا الإحسان إليه بالجنة في الآخرة؟ فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ

And below them both [in excellence] are two [other] gardens -

التفسير

ومن دون الجنتين السابقتين جنتان أخريان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny? -

التفسير

ومن دون الجنتين السابقتين جنتان أخريان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

مُدۡهَآمَّتَانِ

Dark green [in color].

التفسير

هاتان الجنتان خضراوان، قد اشتدَّت خضرتهما حتى مالت إلى السواد. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

التفسير

هاتان الجنتان خضراوان، قد اشتدَّت خضرتهما حتى مالت إلى السواد. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

فِيهِمَا عَيۡنَانِ نَضَّاخَتَانِ

In both of them are two springs, spouting.

التفسير

فيهما عينان فوَّارتان بالماء لا تنقطعان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

التفسير

فيهما عينان فوَّارتان بالماء لا تنقطعان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

فِيهِمَا فَٰكِهَةٞ وَنَخۡلٞ وَرُمَّانٞ

In both of them are fruit and palm trees and pomegranates.

التفسير

في هاتين الجنتين أنواع الفواكه ونخل ورمان.

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

التفسير

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

فِيهِنَّ خَيۡرَٰتٌ حِسَانٞ

In them are good and beautiful women -

التفسير

في هذه الجنان الأربع زوجات طيبات الأخلاق حسان الوجوه.

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny? -

التفسير

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

حُورٞ مَّقۡصُورَٰتٞ فِي ٱلۡخِيَامِ

Fair ones reserved in pavilions -

التفسير

حور مستورات مصونات في الخيام.

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny? -

التفسير

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ

Untouched before them by man or jinni -

التفسير

لم يطأ هؤلاء الحور إنس قبل أزواجهن ولا جان.

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny? -

التفسير

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفۡرَفٍ خُضۡرٖ وَعَبۡقَرِيٍّ حِسَانٖ

Reclining on green cushions and beautiful fine carpets.

التفسير

متكئين على وسائد ذوات أغطية خضر وفرش حسان.

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

التفسير

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

تَبَٰرَكَ ٱسۡمُ رَبِّكَ ذِي ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ

Blessed is the name of your Lord, Owner of Majesty and Honor.

التفسير

تكاثرت بركة اسم ربك وكثر خيره، ذي الجلال الباهر، والمجد الكامل، والإكرام لأوليائه.

نبذة عن السورة

نظرة عامة

سورة الرحمن سورة مدنية، افتتحت باسم الله الرحمن: «الرحمن علم القرآن»، وسميت بذلك لافتتاحها به، وورد في فضلها أنه يقال لها عروس القرآن، وفيها آية «فبأي آلاء ربكما تكذبان» التي تتكرر كثيراً.

تعرض السورة دلائل القدرة والنعم: خلق الإنسان، وتعليمه البيان، والشمس والقمر، والنجم والشجر، والسماء رفعها، والميزان وضع، والجنة التي أعدت للمتقين، والجنة التي أعدت لمن خاف مقام ربه.

من أبرز آياتها: «الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان»، وقوله: «فبأي آلاء ربكما تكذبان»، وقوله: «كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام».

تختم السورة بقوله تعالى: «تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام»، وتقرر أن كل شيء هالك إلا وجهه الكريم.

تفسير مختصر

افتتحت السورة بذكر اسم الرحمن وعلمه للقرآن وخلقه الإنسان، ثم ذكرت دلائل القدرة والنعم: الشمس والقمر بحسبان، والنجم والشجر يسجدان، والسماء رفعها والميزان وضعها، ثم ذكرت الجنتين للمتقين وما فيهما من نعيم.

ثم وصفت السورة الجنتين: جنة للمتقين، وجنة لمن خاف مقام ربه، وقال: «مدهامتان»، ثم ختمت ببيان أن كل من عليها فان، وأن وجه الله ذو الجلال والإكرام باقٍ.

لافتتاحها باسم الله الرحمن: «الرحمن علم القرآن»، وقيل لها عروس القرآن لبديع ألفاظها وجمال معانيها، وفيها آية «فبأي آلاء ربكما تكذبان» المتكررة.
تكررت في سورة الرحمن إحدى وثلاثين مرة، وهي سؤال للنبي ﷺ والجن والإنس عن نعم الله تعالى عليهم، وقيل إن المراد بهم الثقلان: الإنس والجن.
قوله تعالى: «الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان»، فقررت أن الله علم القرآن خلقه الإنسان وعلمه البيان، وهي من آيات النعم التي تذكر بالفضل الإلهي.
قوله تعالى: «كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام»، فقررت أن كل شيء على الأرض هالك، وأن الله وحده الباقي، وهي من أوضح آيات التوحيد.
قال تعالى: «ولمن خاف مقام ربه جنتان فبأي آلاء ربكما تكذبان ذواتا أفنان»، وقال: «فيهما من كل فاكهة زوجان»، وجعل الله للمتقين جنتين: واحدة لمن أطاع، وأخرى لمن خاف مقامه.
ختمت بقوله تعالى: «تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام»، فقررت أن اسم الله مبارك وذات الله ذات جلال وإكرام، وأن كل شيء هالك إلا وجهه الكريم.

انتهيت من تلاوة سورة الرحمن

نسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناتك.

3 دقائق مدة القراءة
78 عدد الآيات

اقرأ أيضاً

كل المقالات ←
ما الفرق بين الجزء والحزب في القرآن الكريم؟ علوم القرآن · 2026-08-08 ما هي أطول آية في القرآن الكريم؟ علوم القرآن · 2026-08-08 كيف تنتقل إلى سورة أو آية معينة في الموقع؟ كيف تستخدم الموقع · 2026-08-08 كيف تستمع إلى الآية في الموقع؟ كيف تستخدم الموقع · 2026-08-08 كيف تعود إلى آخر ما قرأت في الموقع؟ كيف تستخدم الموقع · 2026-08-08 كيف تستخدم الإشارات المرجعية في الموقع؟ كيف تستخدم الموقع · 2026-08-08 كيف تستخدم المفضلة في الموقع؟ كيف تستخدم الموقع · 2026-08-08 كيف تستخدم الوضع الليلي في الموقع؟ كيف تستخدم الموقع · 2026-08-08 كيف تستخدم ترجمة معاني القرآن في الموقع؟ كيف تستخدم الموقع · 2026-08-08 كيف تشارك رابط آية من الموقع؟ كيف تستخدم الموقع · 2026-08-08 كيف تتابع إحصائيات القراءة في الموقع؟ كيف تستخدم الموقع · 2026-08-08 كيف تنسخ نص الآية في الموقع؟ كيف تستخدم الموقع · 2026-08-08 كيف تقرأ التفسير داخل الموقع؟ كيف تستخدم الموقع · 2026-08-08 كيف تعرف رقم السورة ورقم الآية في القرآن الكريم؟ كيف تستخدم الموقع · 2026-08-08 كيف تبحث عن آية في القرآن الكريم؟ كيف تستخدم الموقع · 2026-08-08 كيف تخطط لختمة القرآن في الموقع؟ كيف تستخدم الموقع · 2026-08-08 كيف تبرز الآيات وتضيف ملاحظة في الموقع؟ كيف تستخدم الموقع · 2026-08-08 ما هي الآية في القرآن الكريم؟ علوم القرآن · 2026-08-08 ما هي السورة في القرآن الكريم؟ علوم القرآن · 2026-08-08 آداب الدعاء — شروطه وموانعه وأوقات الإجابة بأدلتها الأذكار · 2026-08-07 آداب المسجد — فضله وأحكام دخوله وخرجاته بأدلة صحيحة آداب وأحكام · 2026-08-07 آداب قراءة القرآن الكريم كاملة — بأدلتها من القرآن والسنة المصحف · 2026-08-07 كم عدد سور القرآن الكريم وآياته وأجزائه؟ علوم القرآن · 2026-08-07 أحكام الطهارة — فرائض الوضوء وسننه ونواقضه بأدلة صحيحة الفقه · 2026-08-07 أحكام التجويد للمبتدئين — النون الساكنة والمدود بأمثلة علوم القرآن · 2026-08-07 المصحف العثماني — كيف جمع القرآن ونُسخ في مصحف واحد علوم القرآن · 2026-08-07 السور المكية والمدنية — الفرق والفوائد علوم القرآن · 2026-08-07 أسباب النزول — تعريفها وفوائدها بأمثلة صحيحة من السيرة علوم القرآن · 2026-08-07 أذكار المساء — توقيتها وأهم وردها بأحاديث صحيحة الأذكار · 2026-08-07 أذكار النوم — ورد الفراش الثابت وآدابه بأدلة صحيحة الأذكار · 2026-08-07 الأذكار بعد الصلاة — ورد دبر الصلوات بأدلة صحيحة الأذكار · 2026-08-07 دعاء ختم القرآن الكريم — آدابه وأدعيته الأذكار · 2026-08-07 فضل الذكر والاستغفار — بأحاديث صحيحة وورد عملي الأذكار · 2026-08-07 فضل سورة الإخلاص والمعوذات — بالأحاديث الصحيحة وورد الحماية فضائل السور · 2026-08-07 فضل الطهارة والوضوء — الأدلة والثمرات الفقه · 2026-08-07 فضل آخر آيتين من سورة البقرة — من قرأهما في ليلة كفتاه فضائل السور · 2026-08-07 فضل آية الكرسي — أعظم آية في القرآن بأحاديث صحيحة فضائل السور · 2026-08-07 فضل سورة الإخلاص — تعدل ثلث القرآن فضائل السور · 2026-08-07 فضل سورة الكهف — أحاديثها الصحيحة وقصصها وأثرها يوم الجمعة فضائل السور · 2026-08-07 فضل سورة الملك — أحاديثها الصحيحة وسبب تسميتها بالمانعة فضائل السور · 2026-08-07 فضل سورة الواقعة — ما صح وما لم يصح في فضلها فضائل السور · 2026-08-07 فضل سورة يس — ما صح وما لم يصح في فضلها فضائل السور · 2026-08-07 فضل سورة يوسف — أحسن القصص والعبر المستفادة فضائل السور · 2026-08-07 خطة عملية لحفظ القرآن الكريم — منهجية مجربة بخطوات وجداول المصحف · 2026-08-07 كيف نزل القرآن — نزوله مفرقًا وأول ما نزل وحكمة التدريج علوم القرآن · 2026-08-07 قصص الأنبياء — أسماؤهم وقصصهم والعبر المستفادة التفسير · 2026-08-07 قصص القرآن — أحسن القصص وحكمها وآداب قراءتها التفسير · 2026-08-07 سجود التلاوة — مواضعه وحكمه وأحكامه الفقه · 2026-08-07 التدبر في القرآن — كيف تفهم كلام الله وتعمل به علوم القرآن · 2026-08-07 تفسير آية الكرسي — آيةً آية بأقوال أهل العلم التفسير · 2026-08-07 تفسير سورة الفاتحة — أعظم سورة في القرآن آيةً آية التفسير · 2026-08-07 القرآن الكريم مكتوب كاملًا — اقرأ واستمع وتدبر المصحف · 2026-08-05 أذكار الصباح كاملة مكتوبة — بالأدلة الصحيحة ووقتها وفضلها الأذكار · 2026-08-05 فضل سورة البقرة: الأحاديث الصحيحة وكيف تجعلها وردك اليومي فضائل السور · 2026-08-05
اختر سورة لا يوجد صوت يعمل
0:00 0:00