الضحى
Ad-Duha · The Morning Hours
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلضُّحَىٰ
By the morning brightness
التفسير
أقسم الله بوقت الضحى، والمراد به النهار كله، وبالليل إذا سكن بالخلق واشتد ظلامه. ويقسم الله بما يشاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير خالقه، فإن القسم بغير الله شرك. ما تركك -أيها النبي- ربك، وما أبغضك بإبطاء الوحي عنك.
وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ
And [by] the night when it covers with darkness,
التفسير
أقسم الله بوقت الضحى، والمراد به النهار كله، وبالليل إذا سكن بالخلق واشتد ظلامه. ويقسم الله بما يشاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير خالقه، فإن القسم بغير الله شرك. ما تركك -أيها النبي- ربك، وما أبغضك بإبطاء الوحي عنك.
مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ
Your Lord has not taken leave of you, [O Muhammad], nor has He detested [you].
التفسير
أقسم الله بوقت الضحى، والمراد به النهار كله، وبالليل إذا سكن بالخلق واشتد ظلامه. ويقسم الله بما يشاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير خالقه، فإن القسم بغير الله شرك. ما تركك -أيها النبي- ربك، وما أبغضك بإبطاء الوحي عنك.
وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ
And the Hereafter is better for you than the first [life].
التفسير
ولَلدَّار الآخرة خير لك من دار الدنيا، ولسوف يعطيك ربك -أيها النبي- مِن أنواع الإنعام في الآخرة، فترضى بذلك.
وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ
And your Lord is going to give you, and you will be satisfied.
التفسير
ولَلدَّار الآخرة خير لك من دار الدنيا، ولسوف يعطيك ربك -أيها النبي- مِن أنواع الإنعام في الآخرة، فترضى بذلك.
أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوَىٰ
Did He not find you an orphan and give [you] refuge?
التفسير
ألم يَجِدْك من قبلُ يتيمًا، فآواك ورعاك؟ ووجدك لا تدري ما الكتاب ولا الإيمان، فعلَّمك ما لم تكن تعلم، ووفقك لأحسن الأعمال؟ ووجدك فقيرًا، فساق لك رزقك، وأغنى نفسك بالقناعة والصبر؟
وَوَجَدَكَ ضَآلّٗا فَهَدَىٰ
And He found you lost and guided [you],
التفسير
ألم يَجِدْك من قبلُ يتيمًا، فآواك ورعاك؟ ووجدك لا تدري ما الكتاب ولا الإيمان، فعلَّمك ما لم تكن تعلم، ووفقك لأحسن الأعمال؟ ووجدك فقيرًا، فساق لك رزقك، وأغنى نفسك بالقناعة والصبر؟
وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنَىٰ
And He found you poor and made [you] self-sufficient.
التفسير
ألم يَجِدْك من قبلُ يتيمًا، فآواك ورعاك؟ ووجدك لا تدري ما الكتاب ولا الإيمان، فعلَّمك ما لم تكن تعلم، ووفقك لأحسن الأعمال؟ ووجدك فقيرًا، فساق لك رزقك، وأغنى نفسك بالقناعة والصبر؟
فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ
So as for the orphan, do not oppress [him].
التفسير
فأما اليتيم فلا تُسِئْ معاملته، وأما السائل فلا تزجره، بل أطعمه، واقض حاجته، وأما بنعمة ربك التي أسبغها عليك فتحدث بها.
وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ
And as for the petitioner, do not repel [him].
التفسير
فأما اليتيم فلا تُسِئْ معاملته، وأما السائل فلا تزجره، بل أطعمه، واقض حاجته، وأما بنعمة ربك التي أسبغها عليك فتحدث بها.
وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ
But as for the favor of your Lord, report [it].
التفسير
فأما اليتيم فلا تُسِئْ معاملته، وأما السائل فلا تزجره، بل أطعمه، واقض حاجته، وأما بنعمة ربك التي أسبغها عليك فتحدث بها.
نبذة عن السورة
نظرة عامة
سورة الضحى سورة مكية قصيرة، افتتحت بالقسم: «والضحى»، وهي من السور التي نزلت بعد فترة فتور الوحي، وتسمى سورة العناية الإلهية بالنبي ﷺ.
تعرض السورة دلائل العناية الإلهية بالنبي ﷺ: لم يودعه ربه ولم يقله، والآخرة خير له من الأولى، وسيعطيه ربه فيرضى، ثم تذكر أصل نعمه: يتيماً فآوى، وضالاً فهدى، وعائلاً فأغنى.
من أبرز آياتها: «ما ودعك ربك وما قلى»، وقوله: «وللآخرة خير لك من الأولى»، وقوله: «ولسوف يعطيك ربك فترضى»، وقوله: «فأما اليتيم فلا تقهر».
تختم السورة بالأمر بشكر النعم: «وأما بنعمة ربك فحدث»، وتقرر أن الله لم يودع نبيه ولم يقله.
تفسير مختصر
تفسير مختصر
افتتحت السورة بالقسم بالضحى والليل إذا سجى، ونفي أن يكون الله ودع نبيه أو قلاه، وبيان أن الآخرة خير له من الأولى، وأن الله سيعطيه فترضى.
ثم ذكرت السورة أصل نعم الله على النبي ﷺ: يتيماً فآوى، وضالاً فهدى، وعائلاً فأغنى، وختمت بالأمر بعدم قهر اليتيم وعدم النهر للسائل، وبيان نعمة الله وتحدث بها.
المواضيع
المواضيع الرئيسية
الأسئلة الشائعة
لماذا سميت سورة الضحى بهذا الاسم؟
ما الآية التي تتحدث عن عدم وداع الله لنبيه؟
ما الآية التي تتحدث عن اليتيم؟
ما الآية التي تتحدث عن نعمة ربك فحدث؟
ما سبب نزول سورة الضحى؟
كيف ختمت السورة؟
سور قد تهمك
روابط ذات صلة
انتهيت من تلاوة سورة الضحى
نسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناتك.